الجمعة، 20 نوفمبر 2009

طائرات الميغ MiG-25 تتكامل في القوة الجوية العراقية أثناء الحرب





The Iraqi Air Force History



Iraqi Air Force - Irq. AF



طائرات الميغ -25 MiG تتكامل في القوة الجوية العراقية أثناء الحرب


  قبيل أندلاع الحرب العراقية الآيرانية في عام 1980 بدء العراق يتلقى طائرات ميغ - 25 MiG المتطورة بنسختيها الاستطلاعية والمعترضة . وقد تكاملت أعداد الطائرات أثناء الحرب في سرب الاستطلاع - السرب 84 بطائرات MiG-25RB والسرب رقم 96 المعترض بطائرات MiG-25PDS وكان مقر السربين في قاعدة التقدم /الحبانية الثانية . وحيث شاركت طائرات السربين أبتداء من عام 1981 في العمليات الجوية من خلال الاستطلاع العميق داخل الاراضي الآيرانية او مهمات الاعتراض او الدوريات الجوية البعيدة المدى. وكانت طائرات الاستطلاع قد وفرت أمكانيات أفضل للاستطلاع البعيد من خلال الطيران بسرعة عالية بين 2.3-2.6 ماك - من سرعة الصوت - وبأرتفاعات عالية جدا وهي طائرات غير مسلحة . ومن المؤسف لاتتوفر معلومات مفصلة عن أستخدام هذه الطائرات بشكل اوسع ولا على صور لهذه الطائرات ألا ما ندر . وقد يحين الوقت لان يفرج أحد او بعض طياري هذين السربين عن العمليات الجوية والقصص والاحداث التي مروا بها وعن الصور الخاصة بهم لتكون ردا عن الادعاءات الآيرانية عن أسقاط الطائرات الآيرانية لطائرات الميغ - 25 في عدد من المواجهات. والمسجل هو قيام آحدى طائرة ميغ MiG-25PDS في يوم 21/أذار-مارس/1986 بأسقاط طائرة فانتوم آيرانية F-4D بصاروخ جو-جو نوع  R-40.





طيارو السرب 96 أمام أحدى طائرات السرب































الأحد، 8 نوفمبر 2009

يوم السمتيات و أنشاء طيران الجيش






The Iraqi Air Force History




Iraqi Air Force - Irq. A F


يوم السمتيات وأنشاء طيران الجيش

























في 27 / 10 / 1980 شنت مجاميع من طائرات الهليوكبتر العراقية هجمات على القوات الآيرانية على طول الجبهة وفي كافة قواطع العمليات فيما عرف بيوم السمتيات وهو أشارة ( السمتية ) الى المصطلح العسكري العراقي لطائرات الهليوكوبتر وكذلك أيذان رسمي لظهور تشكيل طيران الجيش كقوة مستقلة عن القوة الجوية العراقية ضمت كافة طائرات الهليوكوبتر الخاصة بالنقل والاتصال والاستطلاع القريب وكذلك مكافحة الدروع . وضم طيران الجيش نحو من 12 سرب وجناحين جويين وكانت قيادة الطيران في قاعدة معسكر التاجي شمال بغداد وضمت مدرسة طيران الجيش في الصويرة. و كان هذا يعتبر تغيرا نوعيا في أسلوب أستخدام طائرات الهليوكوبتر كقوة مستقلة ترتبط بالقيادة العامة للقوات المسلحة وليست جزءا" من قيادة القوة الجوية العراقية مما يعطي مرونة عالية لاستخدام الهليوكوبتر في دعم فيالق الجيش أثناء العمليات. كذلك فأن الحرب العراقية الآيرانية سجلت ألاستخدام الاوسع لطائرات الهليوكوبتر المضادة للدروع في عميات حربية بين دولتين من العالم الثالث طيلة مدة الحرب التي بلغت 8 سنوات. وقد أبلى طيران الجيش بلاء حسنا" في هذه الحرب .