الخميس، 11 يونيو 2009

كلية القوة الجوية العراقية تتسلم طائرات الباتروس L-39C






The Iraqi Air Force History



Iraqi Air Force -Irq. A F





كلية القوة الجوية العراقية تتسلم طائرات الباتروس

L-39C


في عام 1974 تعاقد العراق مع جمهورية جيكوسلفاكيا السابقة على شراء طائرات تدريب حديثة للقوة الجوية العراقية - كلية القوة الجوية - لأعتمادها كطائرة تدريب متقدم Aero L-39C albatros وتم التوصية على طراز آخر مسلح لاغراض التدريب بالاسلحة لتلاميذ القوة الجوية وعرف هذا الطراز L-39Z. وكان العراق بذلك أول بلد خارج ما كانت تعرف به الدول الاشتراكية يحصل على هذه الطائرات . وقد أستلم العراق الدفعة الاولى منها في عام 1975 حيث الحقت بكلية القوة الجوية في تكريت ووصل عددها في مراحل لاحقة الى ما يزيد عن 22 طائرة . وقد ساهمت هذه الطائرات في تدريب الاعداد المتزايدة من التلاميذ الطيارين الذين تدربوا على هذه الطائرات طيلة فترة الخدمة وحتى الاحتلال في عام 2003. كان نظام كلية القوة الجوية وجود سرب أو أكثر خاص بتدريب التلاميذ ضم هذه الطائرات.










 












 


الأربعاء، 10 يونيو 2009

القوة الجوية العراقية تتسلم طائرات الميغ - 23






The Iraqi Air Force History



Iraqi air Force - Irq. A F



القوة الجوية العراقية تتسلم طائرات الميغ - 23


وفي عام 1974 تلقت القوة الجوية العراقية طائرات الميغ-23 MiG - 23MS . قد وصل ما ورد الى العراق خلال هذا العام نحو من 40 طائرة من آصل 80 طائرة كان العراق قد تعاقد عليها . وكانت هذه الطائرات التي أمتازت بتقنية الهندسة المتغيرة تشكل تحولا جديدا في القوة الجوية العراقية هي وطائرات ال Su-20. وكرد مناسب ومكافيء لحصول آيران على طائرات F-14A والتي تمتاز بتقنية الهندسة المتغيرة هي الاخرى. ولكن سرعان ما أتضح أن طائرات الميغ -23 بطرازها التصديري MS لايمكن أن تكون ندا للطائرات الايرانية وذلك لضعف قدراتها الفنية والتي شملت تواضع مدى وقدرة جهاز الرادار المجهزه به وكذلك معدات الطيران الالكترونية الاخرى Avionics بالاضافة الى قصر مدى صواريخ جو - جو المسلحة بها. في الوقت التي تمتلك طائرة ال F-14 قدرات طائرة تفوق جوي كاملة الى حد كبير تشمل رادار قوي بعيد المدى ومعدات طيران الكترونية متطورة للغاية ومدى صواريخها جو- جو كان يصل الى 200كم . ومع هذا فقد أعتمدت القوة الجوية العراقية هذه الطائرات كطائرات تفوق جوي وأعتراض رئيسية وخلال الفترة القادمة. وقد جهز السرب 39 الذي أنشيء حديثا بهذه الطائرات و الذي يعتبر أول سرب يجهز بطائرات الميغ -23.













الأحد، 7 يونيو 2009

القوة الجوية العراقية تتلقى طائرات السوخوي - 20






The Iraqi Air Force History






Iraqi Ait Force - Irq. A F










العراق يعقد صفقات سلاح جديدة مع الاتحاد السوفياتي


- السابق-




بعد أعلان وقف أطلاق النار وتوقف العمليات العسكرية العربية الاسرائيلية في تشرين أول / أكتوبر 1973 تم أعادة التشكيلات الجوية العراقية وكذلك القوات البرية التي تواجدت على أرض المعركة. وقد بدأت عملية أعادة تسليح القوة الجوية بالطائرات نتيجة لما تمخضت عنه الحرب من دروس ونقاط ضعف تم تأشيرها أثناء المعركة. وقد توجه العراق للاتحاد السوفياتي الممول الرئيسي للاسلحة العراق وخاصة فيما يخص القوة الجوية حيث أستمر تلقي العراق لطائرات الميغ MiG-21MF وكذلك الطائرات القاذفة Tu-22 ، وطائرات الهليوكوبتر مي 6/8 Mil وقد سعى العراق لعقد صفقات جديدة للحصول على طائرات متقدمة وفي ظروف تردي العلاقات السياسية مع آيران وتنفيذ آيران في عهد الشاه الى برنامج تسلح واسع النطاق شمل حصولها على طائرات متطورة من نوع F-14A Tomcat نحو 80 طائرة وكذلك لنحو من 180 طائرة F-4 Phantom II وبالاضافة لنحو من 190 طائرة F-5E Tiger. وكنتيجة لهذه الحمى دفعت العراق لتعزيز قوته الجوية بشكل خاص بطائرات الاحدث من الترسانة السوفياتية وقد عقد العراق صفقات للحصول على طائرات ميغ MiG-23 ذات الهندسة المتغيرة وكذلك طائرات السوخوي المعدلة Su-20 . ومن جهة آخرى أستمر العراق بتلقي طائرات الهليوكوبتر الفرنسية Alouette III للمهام العامة وكطائرة أرتباط او طائرات مضادة للدروع مسلحة بالمقذوفات الصاروخية الموجه والتي كان قد تعاقد على شراء 60 طائرة منها. فيما بدأ العراق مفاوضات سرية للحصول على المزيد من طائرات الهليوكوبتر الفرنسية المتخصصة ضد السفن وضد الدروع .





القوة الجوية العراقية تتلقى طائرات السوخوي -20
في عام 1974 تلقت القوة الجوية العراقية الدفعة الاولى من من آصل 80 طائرة تعاقد عليها العراق من طائرات السوخوي Su-20 والتي بدأ السرب الاول بتلقيها.
















 

السبت، 6 يونيو 2009

المشاركة العراقية في حرب تشرين أول / أكتوبر 1973





The Iraqi Air Force History




Iraqi Air Force - Irq. A F
المشاركة العراقية في حرب تشرين أول / أكتوبر 1973

عندما أندلعت الحرب في السادس من تشرين أول / أكتوبر 1973 بهجوم القوات المصرية والسورية في نفس الوقت على الاهداف الاسرائيلية في الجبهتين ، لم يكن العراق على علم بتوقيت وساعة بدء العمليات العسكرية. ومع موجات الطائرات الاولى المصرية التي هاجمت المواقع الاسرائيلية شارك جناح طائرات الهنتر بطائراته في الضربة الجوية الاولى مع أشقاءه المصريين . وقد تقرر على الفور المشاركة في الحرب بكل الامكانات المتاحة ودعم الجبهة السورية بشكل خاص . وهكذا أعتبارا من 7/10/1973 كانت الطائرات العراقية المقاتلة قد توجهت الى سوريا للمشاركة في الحرب فيما تحركت الارتال الالية في طريقها للجبهة. وقد بلغت مشاركة القوة الجوية العراقية ما يلي :-


الجبهة الشمالية - سوريا-

- الطائرات المقاتلة المعترضة - طائرات ميغ MiG-21 PFM

السرب التاسع
السرب الحادي عشر

عدد الطائرات 36 طائرة

- طائرات الهجوم الارضي

السوخوي Su-7BKM

السرب الاول
السرب الخامس
السرب الثامن

عدد الطائرات 50 طائرة

الميغ MiG-17F

السرب السابع
عدد الطائرات 8 طائرات

بالاضافة الى جناح الهنتر (المجموعة/ السرب 66) في الجبهة الغربية - مصر - المتكون من السربين السادس والتاسع والعشرين - 20 طائرة - والذي اشترك منذ الضربة الاولى.

وكانت نسبة الطياريين للطائرات 2/1.

كما قامت طائرات النقل بدعم المشاركة العراقية بنقل الامدادات والاحتياجات الطارئة للأسراب العاملة في الجبهتين رغم ظروف القتال على الجبهتين .

الجمعة، 5 يونيو 2009

القوة الجوية العراقية عشية حرب تشرين أول / أكتوبر 1973 - ج2

The Iraqi Air Force History
Iraqi Air Force - Irq. A F
القوة الجوية العراقية عشية حرب تشرين أول / أكتوبر

19732

كانت القوة الجوية العراقية في هذه المرحلة منخرطة في أعمال القتال في شمال العراق من جهة وأستيعاب الطائرات الجديدة التي 

-: تدخل تباعا الخدمة وفي نفس الوقت تتوسع كما ونوعا. وكان توزيع الاسراب كالاتي :-

السرب الاول - القاعدة الموصل - سوخوي-7
السرب الثاني- الرشيد - هليوكوبتر
السرب الثالث - مختلف القواعد - نقل
السرب الرابع - الحبانية - هليوكوبتر
السرب الخامس - البصرة / الشعيبة - سوخوي-7
السرب السادس - مصر - هنتر
السرب السابع - ميغ-17
السرب الثامن - سوخوي-7
السرب التاسع - الرشيد - حول لطائرات الميغ -21
السرب العاشر - الحبانية - القاصفات باجر 
Tu-16
السرب الحادي عشر - ميغ -21
السرب الرابع عشر - ميغ -21
السرب السابع عشر - ميغ-21
السرب الثلث والعشرون - نقل
السرب التاسع والعشرون - مصر - هنتر

الخميس، 4 يونيو 2009

القوة الجوية العراقية عشية حرب تشرين أول / أكتوبر 1973-ج1

The Iraqi Air Force History
Iraqi Air Force - Irq. A F
القوة الجوية العراقية عشية حرب تشرين أول / أكتوبر
1973-

الجزء الأول

سعى العراق خلال الفترة التي مرت على تعزيز قوته الجوية وتزويدها بأنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة والقاذفة ورفع مستوى وكفاءة الطيارين والفنيين . وأستمر العراق بالحصول على الطائرات السوفياتية والسعي للحصول على طائرات من مناشىء آخرى كفرنسا مثلا وكانت القوة الجوية تنفذ برنامج لاعادة التجهيز بالطائرات الاحدث وسد النواقص والثغرات التي ظهرت للعيان في حرب 1967 بالنسبة للقوى الجوية العربية. وعشية حرب 1973 كانت القوة الجوية قد تلقت المزيد من طائرات الميغ MiG-21 المعدلة وكذلك أستكملت حصولها على طائرات السوخوي - 7 فيما بدأت تتلقى الطائرات القاذفة Tu-22 وكذلك طائرات الهليوكبتر المي - 8 / 6 فيما عقدت صفقة مع فرنسا للحصول على طائرات الهليوكبتر من نوع Alouette III حبث كانت قد 
تلقت الدفعة الاولى المتكونة من 5 طائرات من أصل 60 طائرة تعاقد عليها العراق .


- المقاتلات -

85 مقاتلة ميغ من طرازات MiG-21PF/ PFM وكذلك الطراز الاحدث MiG-21MF

- طائرات الهجوم -
50 طائرة سوخوي
 Su-7BKM
36 طائرة هنتر
Hunter
15 مقاتلة صف ثاني 
MiG-17F

- القاذفات -
8 قاذفة Tu-16 
Badger

- الهليوكوبتر -
4 طائرات مي 
Mil Mi-1
عدد 35 Mil Mi-4
 طائرة مي
عدد 12 Mil Mi-8
  طائرات عدد 9  ويسكس 
Wessex
10 طائرات عدد 
Mil Mi-6
   طائرات عدد 5 نوع
Alouette III

- طائرات النقل -
12 طائرة نقل خفيفة 
An-2
7 طائرات نقل
 An-12
10 طائرات نقل
 An-24
13 طائرة اليوشن
 Il-14
 2 طائرة نقل
 Tu-124
- طائرات التدريب -
12  طائرة تدريب متقدم 
MiG-21UTI
20 طائرة تدريب مسلحة 
Jet Provost
30 طائرة تدريب متقدم
 L-29
أعداد من طائرات التدريب الاساسي المكبسية نوع 
Yak-11/18
* وكان العراق قد تلقى أثناء حرب تشرين أول الدفعة الاولى والمتكونة من 4 طائرات قاذفة أسرع من الصوت من آصل 12 طائرة من نوع 
Tu-22 .

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

نقل كلية القوة الجوية الى تكريت





The Iraqi Air Force History





Iraqi Air Force - Irq. A F



 
نقل كلية القوة الجوية إلى تكريت


وفي بداية السبعينات من القرن الماضي تم نقل كلية القوة الجوية إلى تكريت بعد بناء قاعدة متخصصة ومنشأت متكاملة لكلية جوية حديثة هناك والتي استمرت حتى احتلال العراق في عام 2003 .