الأحد، 9 يونيو 2013

من تاريخ القوة الجوية العراقية - الجزء الرابع


The Iraqi Air Force History


Iraqi Air Force - Irq . AF

من تاريخ القوة الجوية العراقية - الجزء الرابع

-في مطلع سبعينات القرن الماضي تم تنفيذ خظة أعادة بناء القوة الجوية العراقية والتي تضمنت الحصول على الأجيال الجديدة من مختلف الطائرات الحربية التي تحتاجها القوة الجوية العراقية لتحل محل الطائرات المتقادمة وكانت العلاقات العراقية مع الكتلة الشرقية – الأتحاد السوفيتي السابق و مجموعة دول أوربا الشرقية- في أوج قوتها وتمكن العراق بعد محداثات مع الجانب السوفيتي بشكل أساس  وبقية الدول في المرتبة الثانية على الحصول على الجيل الثاني من الطائرات الحربية الموجودة  في الخدمة لديهم والتي تتلائم مع التطور الحاصل في مجال صناعة الطيران العالمية وأسلحة الجو... وكانت أولى تلك الطائرات ، طائرات الهجوم الأرضي السوخوي-20 ذات  تقنية الأجنحة المتحركة – الهندسة المتغيرة – التي أستلم العراق أولى الدفعات من هذه الطائرات في عام 1973 وسلمت الى السرب الخامس الذي جهز بهذه الطائرات وقتها. و تبعتها في عام 1974 مقاتلات المعترضة ذات الأجنحة المتحركة أيضا من نوع الميغ-23 MiG-23MS  والتي سلمت الى السرب التاسع و العشرين  الذي كان يشغل طائرات الهنتر قبلها. وكان العراق قد حصل على أول دفعة من طائراته القاذفة الحديثة البعيدة المدى و الأسرع من الصوت TU-22. بالأضافة الى المزيد من طائرات الميغ-21 بز MiG-21Bis.

Iraqi Air Force Su-20




-     شاركت القوة الجوية العراقية بثقلها في حرب تشرين أول / أكتوبر 1973 حيث شاركت منذ اللحظات الأولى للضربة الجوية على الجبهة المصرية طائرات الهنتر من السربين السادس و ال 29 و التي كانت قد تواجدت 20 طائرة منها في مصر منذ نيسان 1973، فيما ألتحقت أسراب المقاتلات المعترضة الميغ-21 السرب التاسع والحادي عشر بالقواعد الجوية السورية وباشرت بمهام التصدي لطائرات العدو منذ يوم 7 تشرين أول فيما التحقت طائرات الهجوم الارضي  وقامت اسراب الهجوم الأرضي الأول والخامس والسابع بطائرات السوخوي-7 والثامن بطائرات الميغ-17 بأول مهامها أنظلاقا من الأراضي السورية منذ يوم 9 تشرين أول  1973 حيث قدمت الدعم والأسناد للقوات العربية في الجبهة الشمالية. وقد بلغت الخسائر 18 شهيد و 5 أسرى من الطيارين و ما مجموعه 30 طائرة مختلفة. كذلك دعمت طائرات النقل والمواصلات وطائرات الهليوكوبتر الجهد الجوي و المشاركة العراقية بالحرب بشكل كبير من خلال نقل الأفراد والتجهيزات والمواد وغيرها للجبهتين.

Iraqi Hunter


 1973 Iraqi Hunters over channel 


أتجه العراق للحصول عل طائرات مقاتلة متطورة من الجانب الفرنسي منذ مطلع سبعينات القرن الماضي وقد جرت مفاوضات طويلة وشاقة ومضنية طيلة عدت سنوات تكللت في البداية بالحصول على مجموعة مختلفة من طائرات الهليوكبتر الفرنسية من نوع اللويت -3 والغازيلا والسوبرفرليون  وصلت تباعا الى العراق وبأعداد كبيرة. الا ان الحصول على طائرات مقاتلة تطلب مفوضات أطول حتى عام 1979 حيث تمكن العراق من عقد صفقة شراء 32 طائرة ميراج  Mirage F1 .

Iraqi Mirage F 1 first batch

-  كانت كلية القوة الجوية تنمو بشكل سريع عموديا و أفقيا حيث أعيد تجهيزها بطائرات تدريب حديثة وبمدربين أكفاء وتم تشييد أبنية  القاعدة في تكريت مقر الكلية التي أحتوت على قاعات الدراسة النظرية والقاعات الرياضية والمختبرات وعنابر النوم وو سائل الترفيه للطلبة  كنموذج لكلية جوية متطورة تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة للتدريب على الطيران . وتلقت الكلية الدفعة الأولى من طائرات التدريب المتقدم الجيكية الباتروس L-39  عام 1974 وكذلك طائرات التدريب الأساسي البرافو.
  L-39C Albatros Iraqi Air College

 

الأحد، 21 أبريل 2013

الذكرى الثانية والثمانين لتأسيس القوة الجوية العراقية البطلة

IRAQI AIR FORCE HISTORY 

القوة الجوية العراقية

IRAQI AIR FORCE - Irq. AF

في الذكرى الثانية والثمانين لتأسيس القوة الجوية العراقية البطلة
تحية 
  • أجلال و أكبار للقوة الجوية العراقية البطلة في عيدها الأغر والمجد والخلود لشهداءها الأبرار

الأحد، 24 فبراير 2013

السوخوي-25




The Iraqi Air Force History

 
  
 
 


Iraqi Air Force - Irq. AF

 

السوخوي-25 في القوة الجوية العراقية

 
 


بدأ العراق يتلقى أول طائراته الجديدة من الأتحاد السوفيتي السابق حسب الأتفاقات التي تم التوصل اليها خلال الفترة السابقة وكان العراق قد أرسل مجموعة متنوعة من خيرة الطيارين الذين أثبتوا قدراتهم خلال المعارك الى الأتحاد السوفيتي للتدرب على قيادة الطائرات الجديدة . ففي عام 1986 بدأ العراق تلقي الدفعات الأولى من مقاتلات الهجوم الأرضي المتطورة السوخوي-25
النسخة التصديرية منها Su-25K.


 




والتي يعتبر العراق أول الدول خارج حلف وارشو السابق الذي يحصل على هذه الطائرات المتطورة، والتي تلقى السرب الأول رقم 109 هذه الطائرات فيما يعتقد ان العراق حصل على أعداد تتراوح بين 48 الى ما يزيد عن 60 طائرة بمقعد واحد وعلى الأقل 4 طائرات بمقعدين Su-25UBK .


. وأندرجت هذه الطائرات في ثلاثة أسراب هي 109، 115 و 119 وقد بدأ أستخدام هذه الطائرات في عام 1987 في المهمات القتالية ضد القوات الأيرانية و أشتركت في أهم صفحات المواجهة في المرحلة الأخيرة من الحرب ، و كان تأثيرها كبيرا" لدقتها في القصف وحمولتها الكبيرة نسبيا من الحمولات الحربية ومداها الطويل.





 

 


الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

طائرات التوكانو البرازيلية في كلية القوة الجوية العراقية



The Iraqi Air Force History


Iraqi Air Force - Irq. AF


طائرات التوكانو البرازيلية في كلية القوة الجوية العراقية


في عام 1985 وصلت أول 10 طائرات من نوع توكانو البرازيلية  Embraer EMB 312 Tucano قادمة من البرازيل بعد ان أرسل العراق عددا" من الطيارين والفنيين للتدريب في البرازيل على قيادة وصيانة هذه الطائرات وأمتازت هذه الطائرات بلونها الاحمر وثم بدأت تصل تباعا الطائرات التي تم تجميعها في مصر في مصانع حلوان والتي أمتازت بألوانها الأبيض والأحمر وحسب العقد فقد جهزت مصر العراق ب نحو من 80 طائرة تم أدخالها الى كلية القوة الجوية العراقية لكي تصبح طائرة التدريب الاساسي في الكلية وتخلف بذلك طائرات البرافو. وقد غطت هذه الطائرات تدريب الاعداد المتزايدة من الطيارين في كلية القوة الجوية والحقت بالسربين الاول والثاني تدريب في كلية القوة الجوية.



الخميس، 26 يوليو 2012

ملاحظة


The Iraqi Air Force History

Iraqi Air Force - Irq. AF


ملاحظة

أستميح الزائر الكريم المعذرة لما سوف أطرحه هنا وهذه المرة قد يختلف عما تعود الزائر الكريم ان يجد في هذه المدونة من مادة تخص القوة الجوية العراقية و تاريخها المجيد.

لازالت صفحة كلية القوة الجوية أو مدرسة الطيران...الخ تستحوذ على أهتمام العديد من الزوار الكرام و البعض الذين لايكتفون  فقط بالأطلاع  بل يبعثون آيميلات -رسائل الكترونية-الى المدونة  يستفسرون فيها عن قضايا تخص التقديم الى كلية القوة الجوية و شروط القبول و ما اليها...و في الوقت الذي  نحي فيهم  هذه الرغبة و الشغف بالطيران و الاستعداد لخدمة الوطن من خلال الأنتماء  الى القوة الجوية الحالية. نود هنا أعادة التأكيد ان هذه المدونة لا تتمتع بأي علاقة رسمية و لا حتى  معنوية مع القوة الجوية وهي نتاج جهد شخصي بحت ...وبالتالي لا يمكن لهذه المدونة ان تقدم لهم اي مساعدة مطلوبة في هذا المجال  وهذا ما نعتذر فيه للزوار الكرام والتواقين بشكل خاص منهم للحصول على المساعدة المطلوبة لأن المدونة هذه ستخيب أمالهم ولن تستطيع أسعاف طلبهم لانها حقيقة لا تمتلك اي قدرة على ذلك. و تتمنى المدونة من هؤلاء الزوار الكرام  الاتصال المباشر بالقوة الجوية ونتمنى على القائمين بوزارة الدفاع او القوة الجوية الحالية فتح قنوات أتصال  لتشفي غليل الشباب التواق الى الانتماء للقوة الجوية والعمل بشفافية عالية و تقديم المعلومات المطلوبة.  ان المدونة هذه تتمنى لكل الشباب الراغب بالأنخراط في سلك القوة الجوية سلوك الطريق المباشر و الاتصال بالجهة ذات العلاقة مباشرة وبذلك يوفروا على نفسهم  الوقت والجهد... و مع الاعتذار الشديد.


المسألة الاخرى لاحظت المدونة ان هناك من يقوم بأعادة نشر بعض مواضيع المدونة على أنها  من نتاجه ودون التطرق الى المصدر الأصلي للموضوع اي هذه المدونة واذا ما كانت هذه سرقة فكرية وسرقة للجهد الفردي الذي بذل في هذه المدونة  يمكن ان يحاسب عليه قانون الملكية الفكرية. فأننا نهيب ونرحب بالزوار الكرام وممن يريد الاستفادة من مواضيع هذه المدونة  أو أعادة نشرها في المنتديات او على صفحات الفيسبوك الاشارة الى مصدرها الأصلي فقط... و آخر ما تعرضت له المدونة من سرقة فكرية ما نشرته ( مجلة سماء العراق) - العدد التعريفي الخاص الصادر عن  قيادة القوة الجوية العراقية بالذكرى الحادية والثمانون لتأسيسها    نيسان  -2012 الملحق  الخاص  بمجلة بلادي- وزارة الدفاع العراقية. فقد نشرت في الصفحة 25 مقال  بعنوان هل تعلم ؟



هو بالكامل تم  أخذه من المدونة ولا نقول  تم سرقته، والذي كان قد نشر في هذه المدونة  تحت عنوان من تاريخ القوة الجوية العراقية - الجزء الاول والذي نشر في 22 نيسان  2011.
ودون أي أشارة الى المصدر الاصلي للموضوع  ونترك للزائر الكريم التعليق.



السبت، 23 يونيو 2012

سقوط الفاو 1986



The Iraqi Air Force History


Iraqi Air Force - Irq. AF



سقوط الفاو 1986


واصلت القوة الجوية العراقية تنفيذ واجباتها المنوطة  بها في أثناء الحرب العراقية الايرانية والتي شملت تنفيذ الحصار البحري على جزيرة خرج الايرانية والتضييق على ناقلات النفط التي تحمل النفط الايراني المصدر منها وفي نفس الوقت استمرت في فرض السيطرة الجوية على سماء جبهات القتال والتصدي لأي محاولة ايرانية لاختراق المجال الجوي العراقي أو مهاجمة القوات او المنشات العراقية. وكان يتطلب هذا قدر عالي من جاهزية الطائرات وصيانتها و أدامتها المستمرة وقد بذلت الاطقم الفنية ومعامل الصيانة والإدامة دور كبير في تذليل العقبات وتجهيز الطائرات .

كانت الاطقم الفنية العراقية تبذل جهود كبيرة لادامة الطائرات ورفع جاهزيتها
  وفيما كانت الطلعات الجوية تتم حسب الموقف العسكري على الجبهات و متطلبات مواجهة العدو ونواياه في التعرض على الاراضي العراقية. وفي خضم هذه الاحداث فأن القوات الايرانية وبعد ان عجزت عن تحقيق اي من النجاحات العسكرية داخل الاراضي العراقية خلال الفترة السابقة شرعت في الاستعداد والتحضير والتدريب لعملية كبرى داخل الاراضي العراقية وبعد دراسات مستفيضة ومعلومات أستخبارية متقدمة و استطلاع ميداني لأوضاع الجبهات والقوات العراقية التي تمسك الارض فقد اختارت هدفا داخل الارض العراقية هو الاقرب اليها والأبعد عن الجهد العسكري العراقي وقتها. و فيما شنت القوات الايرانية عدة محاولات  تمويهية عن الهدف الاصلي فأنها في ليلة 9/10 شباط / فبراير 1986 شنت هجوما واسعا وكبيرا  أطلقت عليه (الفجر-8)على شبه جزيرة الفاو التي كان يدافع عنها لواء مشاة واحد هو اللواء رقم 111 التابع للفرقة 26 بالإضافة الى أفواج من الجيش الشعبي  وقد استغلت الظروف الطبوغرافية للمنطقة وكذلك رداءة الجو ليلة الهجوم و الايام اللاحقة لتحقق لها موطئ قدم داخل الاراضي العراقية باحتلالها  الفاو  كراس جسر داخل الاراضي العراقية للتقدم نحو البصرة في مسعاها لاحتلال العراق أو (تحريره) حسب  ادعائها . وفي الايام والأشهر اللاحقة جرت معارك واسعة  وطاحنة حول منطقة ضيقة زجت  القيادة العسكرية العراقية فيها قوات كبيرة  قاتلت قتالا شرساوذلك في مسعى لاحتواء الهجوم الايراني و إيقاف زخمه وبعد قتال دامي و طويل تم  احتواء الهجوم الايراني و منعه من التوسع و حصره في رقعة صغيرة من شبه جزيرة الفاو وبذلك تم القضاء على المحاولة الايرانية في استخدام شبه جزيرة الفاو كمنطلق لاحتلال العراق وبذلك أصبح العدو محاصر و معزول في انتظار يوم التحرير الذي لن يطول طويلا وقد شاركت القوة الجوية العراقية وطيران الجيش في العمليات العسكرية في أثناء احتلال الفاو وكان لها الدور الكبير تدمير زخم الهجوم الإيراني من خلال الهجمات على مستوى جبهات القتال وفي التجريد للعمق الايراني فقد تمكنت طائرات القوة الجوية العراقية وبشكل خاص الطائرات المتصدية من نوع ميغ-23 MiG-23ML من إسقاط  3 طائرات ايرانية من نوع فانتوم F-4E وطائرة  F-5E في الايام 6،13 و 15 شباط فيما أسقطت طائرة ميراج F-1EQ طائرة فانتوم أخرى .

 فيما كانت طائرات الهجوم الارضي وطائرات طيران الجيش تشن غارات جوية بلا هوادة على تجمعات  وخطوط أمداد القوات الايرانية  في المنطقة وتلافيا لمهاجمة جسور الامداد الايرانية الى منطقة الفاو عمدت الى نصبها ليلا وأزالتها في النهار. وهذا الزخم  من الهجمات الجوية العراقية مع الدور البطولي للقوات المسلحة على الارض أستطاع من إيقاف القوات الايرانية عن التوسع خارج رقعة التي تم احتلالها في الفاو وتحولت القوات المتواجدة فيها الى الدفاع وفقدت عنصر المبادأة التي امتلكتها في البداية.

الاثنين، 7 مايو 2012

من تاريخ القوة الجوية العراقية - الجزء الثالث


The Iraqi Air Force History





Iraqi Air Force - Irq. AF



من تاريخ القوة الجوية العراقية  - الجزء الثالث

- من طائرات القوة الجوية العراقية التي دخلت الخدمة والتي يمكن وصفها ب (السيئة الحظ ) طائرات الميغ-19 المقاتلة النهارية التي تم أنشاء السرب التاسع بتاريخ  11/6/1961 وجهز بهذه الطائرات وكان مقر السرب في قاعدة معسكر الرشيد وقد تعرضت طائرات السرب الى هجمات طائرات الانقلابيين مرتين في عام 1963 في 8 شباط/ فبراير و 18 تشرين الثاني/ نوفمبر مما أدى الى تدمير اعداد من طائرات السرب في كلا المرتين ولم تشهد بعدها هذه الطائرات اي دور مؤثر في القوة الجوية العراقية .


-    بعد القطيعة بين الاتحاد السوفيتي السابق والعراق  في الفترة من أنقلاب 8 شباط 1963 وحتى عام 1966 توجه العراق للتزود بطائرات غربية  فحصل العراق على 52 طائرة  هنتر مختلفة مستخدمة من أسلحة الجو البريطانية والهولندية والبلجيكية وجرى صيانتها وتعديلها  للنموذج FGA 9. كذلك تعاقد العراق على الحصول على 20 طائرة تدريب متقدم من نوع Jet Provost T. 52 و 12 طائرة هليوكوبتر من نوع Wistland Wessexs WS - 58 Mk-52
- اشتركت القوة الجوية العراقية في حرب 5 حزيران/ يونيو 1967 وقامت طائرات الهنتر وتي يو-16 بعدة غارات على الاهداف الاسرائيلية فيما تصدت الطائرات العراقية الى هجوميين من الطائرات الاسرائيلية على قاعدة الوليد الجوية وتمكنت من إسقاط عددا من الطائرات المغيرة.

- في عام 1966 عاد العراق للتزود بالطائرات السوفيتية فحصل على طائرات  المقاتلة ميغ-21  MiG-21PF  التي جهز السرب 17 بها  وطائرات للهجوم الارضي من نوع Su -7BMK في عام 1967 و التي جهزت 3 أسراب بها الاول والخامس وثم الثامن.






-  أثقل طائرة هليوكوبتر في القوة الجوية العراقية طائرات Mil-6 التي تم أستلامها في عام 1973  وخدمت 15 منها في القوة الجوية ثم في طيران الجيش في السرب ال 15.