الأربعاء، 11 أغسطس 2010

الميغ MiG-25 مرة آخرى




The Iraqi Air Force History



Iraqi Air Force - Irq. AF


الميغ MiG-25 مرة آخرى
ورد ت رسالتين من زائر كريم حول طائرات الميغ MiG-25 العراقية. وأرجوا المعذرة لتأخري في الرد أو الاشارة اليهما لانشغالي بأرتباطات خاصة مع جزيل شكري . الشي الغير معروف هو تواجد عدد من طائرات الميغ-25 ( 8 طائرات ) في الاتحاد السوفياتي السابق- روسيا - ولعل الصورة المرفقة في الاسفل والتي نشرت عبر شبكة الانترنيت تشير الى أحدى هذه الطائرات العراقية من نوع الميغ-25. كذلك أعرج على القول اننا نحتاج من ذوي الشأن توضيحات وتصحيحات وأثراء للمعلومات بمعلومات أدق ليتسنى لنا ان نعطي صورة قريبة من واقع القوة الجوية العراقية البطلة ورجالها الافذاذ وطائراتهم وهذا لايتم الا بالتعاون وكشف ونشر المعلومات وشكرا مرة أخرى.

وتبقى هناك مجموعة من الاستفسارات حيث أن من المعروف أن العراق أستلم الدفعة الاولى من الطائرات في المرحلة الاولى من الحرب ثم تمكن من الحصول على المزيد من الطائرات بعد عام 1986 في المرحلة الثانية من الحرب وكانت طائرات الميغ بنسخها التالية في البداية حصل العراق على الطراز  MiG-25P المعترض  وكان هذا الطراز يمتاز بمواصفات ضعيفة ثم جرى تزويد العراق بنسخة معدلة MiG-25PD هي بميزات أفضل ثم أستلم العراق النسخة الاخيرة والاكثر تطورا وهي MiG-25PDS وهي خدمت كما واضح في الاسراب المعترضة والاستفسار ماهو عدد الطائرات ؟ وماهي خسائر الطائرات في الحرب العراقية الايرانية ؟

وفيما يخص الطراز الاستطلاعي MiG-25RB الذي كان ضمن سرب الاستطلاع  84  فقد جرى تحويره من قبل المهندسين العراقيين لحمل القنابل الجوية للقيام بطلعات قاصفة ضد المدن الايرانية البعيدة طهران وتبريز وغيرهما وبأرتفاعات عالية ضمن ما أطلق عليه وقتها حرب المدن وكان تأثيرها النفسي/ السايكولوجي والمعنوي كبير على معنويات الطرف الاخر مما أسرع في وضع نهاية قريبة للحرب  والسؤال ماهي أعداد الطائرات التي خسرها العراق أثناء الحرب العراقية الايرانية وحتى العدوان الثلاثيني على العراق في عام 1991 ؟ 

 السلام عليكم
انواع الميك-25 في العراق هي RB -PDS- PD- P اربع انواع
النوع القاصف الاستطلاعي هو RBودخل الخدمة عام 84 بعدد 4 طائرات ومن ثم اشترى العراق كمية اكبر عام 86 وكان لها دور كبير في القصف العميق لطهران والمدن الاخرى وتبقى منه 8 طائرات فقط بعد حرب 1991



ابوحسام
 السلام عليكم
عندما انتهت الحرب عام 88 كان عدد اسراب الميك-25 ثلاثة هي 87 و97 في الحبانية و96 في القادسية
وتم دمج السربين 87 و97 ليصبحو 97في الحبانية و96 في القادسية
وبعد حرب 1991 تم دمج السربين ليصبح السرب 96 في القادسية بعدد18 طائرة وبقيت 8 طائرات في روسيا حتى اليوم



ابوحسام

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

السلام عليكم
اطلب من حضلااتكم تزويدنا بمعلومات
عن ال su-24 التي تزودت بها القوة الجوي العراقية
معجزيل الشكر...
أخوكم مصطفى البغدادي

غير معرف يقول...

قي شهر كانون الأول عام 1979 جرى استدعاء امر السرب السبعين الى مديرية الحركات الجوية في مقر فيادة القوة الجوية في بغداد. كان هذا السرب يمتلك طائرات ميغ-21 أر المخصصة للاستطلاع الجوي الواطيء. خلال الاجتماع في مقر القيادة تم استعراض الأضابير المهنية للطيارين المؤهلين لقيادة طائرات حدبثة و فائقة السرعة الا وهي الميغ-25 أر الستطلاعية و التي قرر التحاد السوفياتي تزويد العراق بها أنذاك. في نهاية ذلك الشهر ذهبت وجبة من الطيارين الشباب و معها مجامبع من المهندسبن و الفنيين للتدريب على هذه الطائرة الاسطورة. عادت الجميع الى أرض الوطن في تموز من عام 1980 وفي نفس الشهر وصلت طائرت الميغ-25 مفككة في صناديق خشبية الى ميناء البصرة. انسحب خبراء الضمان السوفيات من العراق نهاية شهر أيلول 1980 لأسباب سياسية.
دخلت طائرة ال(ميغ-25 آر) الخدمة في السرب 87 و مقره قاعدة تموز الجوية (الحبانية) في أيار 1982. لأول مرة تدخل الخدمة في القوة الجوية العراقية طائرة مقاتلة ذات محركين تحلق على ارتفاع (20) كم و بسرعة أكثر من ضعفي سرعة الصوت. و بموجب خطة أستطلاع أعدت في شعبة الاستطلاع الجوي في قيادة القوة الجوية قام هذا النوع بطلعات مكثفة لمسح ساحة العمليات من أقصى الشمال الى الخليج العربي. بموجب عمل هذه الطائرة تمكنت القيادة العسكرية في العراق من التعرف على تفاصيل التطورات في ساحة العمليات بشكل يومي. وجرى تصوير كافة المنشأت الحيوية ضمن مديات هذه الطائرة قبل و بعد ضربها. كان تحليق الميغ-25 خارج مدى صواريخ الهوك الذي يبلغ اقصى ارتفاع لها (18)كم.نفذ جميع هذه الواجبات القتالية خلال فترة الحرب و بشكل كامل طيارون عراقيون تتراوح رتبهم بين ملازم أول و رائد.
كان بأمكان طياري الميغ-25 آر رؤية النجوم أثناء النهار بسهولةبسبب تحليقها بأرتفاع عالي كما كانوا يشاهدون شمال بحر قزوين بسهولة أثناء تحليقهم فوق الاراضي العراقية!وفرت طائرة الميغ-25 المجهزة للعراق صورا بدقة 1 متر .
بلغ عدد طلعات طائرة ال(ميغ-25آر) خلال الحرب أكثر من 10000(عشرة آلأف طلعة استطلاع قتالية حقيقية) فقد العراق فيها طائرتان. ألأولى عام 1982 و أستشهد فيها آمر السرب البطل المقدم الطيار عبد الله فرج و الثانية عام 1987 و تمكن قائدها من مغادرة الطائرة بسلام.
كانت طائرات الميغ-25 تعود دائما الى قاعدتها في الحبانية حيث يتم ازال مجموعة الافلام لتنقل بطائرة هليكوبتر الى قاعدة الرشيد في بغداد. بعدها يجري تحميض الافلام و طبعها ومن ثم قراءتها في وحدة قراءة الصور الجوية في قاعدة الرشيد. بسبب سرعة الطائرة العالية أطلق عليها بعض الضباط العراقيين اسم (أبو سريع) في حين أطلق عليها الضباط السوفيات اسم فانتوماس(شخصية سينمائية شبحية خيالية في السينما الامريكية).قدمت هذه الطائرة و طياروها الابطال يسندهم مهندسو و فنيو السرب و شعبة الاستطلاع الجوي في القيادة خدمة لاتقدر بثمن للعراق. والخبرة التي حصل عليها العراقيون على هذه الطائرة لا مثيل لها في العالم.