الجمعة، 22 أبريل، 2016



The Iraqi Air Force History




Iraqi Air Force - Iq. AF



في الذكرى ال 85 لتأسيس القوة الجوية العراقية البطلة
تحية أكبار وأجلال لرجال القوة الجوية من صقور ومهندسين وفنيين وجميع منتسبي هذه القوة الرائدة على مر التاريخ والمجد والخلود لكل شهداءها و شهداء العراق
ولتبقى هذه الذكرى العطرة نبراس للاجيال العراقية في معنى البطولة والتضحية والأيثار


السبت، 9 يناير، 2016

التعرض علي جسر قطور الستراتيجي

                                                                           
                                     
The Iraqi Air Force History

Iraqi Air Force - Iq. AF

هذا المقال نشر في صفحة الموسوعة العسكرية العراقية على الفيس بوك
من قبل أحد صقور القوة الجوية الأبطال والذي يوثق بطولات صقور القوة الجوية العراقية البطلة أثناء الحرب العراقية-الأيرانية.

التعرض علي جسر قطور الستراتيجي

☆☆☆
بسم الله الرحمن الرحيم
(نحن نقص عليهم نبأهم بالحق انهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى )
صدق الله العظيم
سورة الكهف / الاية 13


     


     التعرض علي جسر قطور الستراتيجي

استمرارا بتوثيق تاريخ قوتنا الجوية ادناه العملية البطولية التي نفذها صقور طائرة الميراج ف1 الابطال على جسر قطور الستراتيجي في عمق الاراضي الايرانية وتدميره تدميرا كاملا ومنع العدو الايراني من توريد الاسلحة الجوية والمعدات الحربية والاقتصادية وكل ما يستفد منه العدو عن طرق (البر - البحر – الجو) وطرق امداداته .

STAR Cloud


1. احداثيات جسر قطور 

N 38 28 44 19
E 44 46 12 06



2. حمولة طائرات الميراج ف1 :

تكون الحمولة لكل طائرة من طائرات الميراج ف1 للضربة الجوية كما يلي:


(2) قنبرة ×2000 باوند حرة السقوط LD(نوع MK 84) مزودة بفيوز خرق 0.25 ثانية + خزان وقود اضافي سعة 1100لتر + 2 صاروخ ماجك 550 + مدفع ديفا عيار 30 ملم مع 250 اطلاقة.


3. في شهر اذار 1986 كلف تشكيل مؤلف من (4) طائرات ( ميراج – F-1) من قاعدة ابي عبيدة الجوية - السرب /79, على ان يكون التنفيذ من قاعدة صدام الجوية - القيارة , وتنفيذ الواجب يكون من قبل صقور السرب / 79.



4. تم شرح الواجب من قبل قائد التشكيل بكل دقة وبحضور ضابط ركن عمليات ق ق ج وبلغ الطيارين المنفذين بوجوب تدمير الجسر تدميرا كاملا لكون الجسر سبق وان قامت احدى التشكيلات (تشكيل من طائرات السوخوي/22) بالتعرض عليه الا ان الاصابة لم تكن دقيقة في حينها , وتأتي اهميته لكون الجسر مهم جدا لأنه الوحيد الذي يربط (تركيا - ايران) بالسكك الحديدية وهو مصمم ضد الزلازل الارضية لذلك كان التركيز على نقاط الاصابة وهي في الدعامات العمودية للجسر وليس الجزء العلوي منه.
5. اقلع التشكيل من قاعدة صدام الجوية – القيارة بعد اكمال كافة استحضارات التنفيذ والتسلق الى ارتفاع (5) كم والتسارع الى (780) كم/ساعة, استمر التشكيل بوضعية (Cart Formation) وقبل الوصول الى الحدود (العراقية – الايرانية) بمسافة (50) كم انحدر التشكيل الى ارتفاع (50) م لتحقيق عنصر المباغته وتدمير الهدف المناط بهم واستمر التشكيل بهذا الارتفاع على الرغم من خطورة التحليق على ارتفاع منخفض في مثل تلك الطبيعة الجغرافية والتي كان من الضروري تفادي الكشف الراداري المعادي او البصري لا سيما وان طائرات الفانتوم الايرانية التي كانت مكلفة بحماية المنطقة الشمالية المحاذية للحدود العراقية الايرانية تحوم في المنطقة، وفي الوقت ذاته كانت السلاسل الجبلية تشكل عائقاً بصرياً كبير للطيارين العراقيين لتمييز الهدف او التعرف على مكانه قبل الهجوم عليه واذا ما اخذنا في الحسبان اي ارتفاع فوق المستوى المطلوب سينبه الدفاعات الجوية الايرانية ويجعل المهمة اكثر صعوبة (قبل او أثناء التنفيذ) ، لكن مهارة وكفاءة الطياريين العراقيين كانت دائما هي السباقة في تنفيذ واجباتهم فدقة قراءة الخرائط و تمييز المعالم و تصحيح قراءة اجهزة الملاحة بشكل متتالي قادهم الى هدفهم المكلفين به، وعليه قبل الوصول الى الهدف تم زيادة السرعة الجوية الى (900) كم/ ساعة حيث كانت المنطقة جبلية وعرة جدا و عند وصول التشكيل الى نقطة السحب P.U.P (بعد ان تم تهيئة كافة مفاتيح الاسلحة) وبالرغم من وجود الغيوم بالمنطقة تم السحب للأعلى الى ارتفاع (1500) م والانقضاض على الهدف (بعد تمييزه بدقة) بزاوية انقضاض مقدارها (30) درجة تم القاء حمولة من القنابر لتصيب الهدف (الدعامات العمودية للجسر) اصابات مباشرة وتدميرها تدميرا كاملا , وبعد الخروج من منطقة الهدف ظل التشكيل بارتفاع واطئ (50) م والسرعة الجوية (900) كم/ساعة.



(علما بان الحالة الجوية ازدادت سوءا) وبعد عبور الحدود (العراقية – الايرانية) تم التسلق الى ارتفاع (5) كم والتقرب والنزول في (قاعدة صدام الجوية) ومن ثم تجهيز الطائرات مرة اخرى والرجوع الى (قاعدة ابي عبيدة الجوية) بعد ان انجز كتابة تقرير المهمة.

6. تم تصوير الهدف جوا بعد الضربة وتبين بان الاصابة بالهدف كانت دقيقة وتحقق هدف التعرض على الهدف.

7. ان هذا الواجب الذي نفذ من قبل صقور ( الميراج – F-1) تم تنفيذه بطائرات (الميراج ف 1 EQ2+ EQ4) وان الملاحة في هذا الواجب تتطلب الدقة العالية للوصول الى نقطة السحب( PUP ) وكانت نقطة حرجة جدا بالنسبة لاتجاه الهجوم واختيار الزاوية المناسبة لها, ويعتبر هذا الواجب من اهم الواجبات في العمق الايراني والواقع في المنطقة الشمالية الغربية من ايران ,وهو من اهم الاهداف الاستراتيجية التي تربط (تركيا –ايران) حيث تم منع ايصال الامدادات العسكرية عن طريقه .
هؤلاء هم صقورنا الاشاوس اصحاب الغيرة العراقية المشهود لهم بالوفاء للعراق العظيم وفقهم الله تعالى ونصرهم لانهم رفعوا اسم العراق شامخا ابيا منتصرا حفظهم الله وادام لهم الصحة والعافية والعمر المديد , ورحم الله شهداء العراق .
ومن الله التوفيق.






STAR Cloud 
ملاحظة
----------
ان تنفيذ الواجب بطائرات (الميراج EQ2+ EQ4) يتطلب من قائد واعضاء التشكيل الاعتماد على نفسهم وعلى كفاءة الطائرة , علما بان هذه النوعين من الطائرة تتأثر منظوماتها بالطيران في قطع المسافات الطويلة وفوق المياه وتزداد نسبة الخطأ الملاحي فيها لان منظومتها الملاحية تعمل بنظام الدوبلر... اما طائرات (الميراج EQ5 EQ6 ) فمنظومة الملاحة فيها INS) ) وتعمل بثلاث محاور ونسبة الخطأ فيها قليلة ولا تتأثر عند الطيران لمسافات طويلة او فوق الماء .


STAR Cloud
Sky Falcon

 31/12/2015
 
https://www.facebook.com/groups/1647650568799542/?notif_t=group_description_change




الأربعاء، 22 أبريل، 2015

تحية للذكرى ال 84 لتأسيس القوة الجوية العراقية البطلة

 
The Iraqi Air Force History
 
 
 
Iraqi Air Force - Irq. AF
 
في الذكرى أل 84 لتأسيس القوة الجوية العراقية البطلة
تحية حب و أجلال لكل منتسبي القوة الجوية العراقية
من الصقور الأبطال والمهندسين و الفنيين والضباط و المراتب كافة الذين سطروا بدمائهم وعرقهم أروع البطولات في الذود عن حياض الوطن وبناء هذا السفر الخالد
والمجد و الخلود لكل شهداء القوة الجوية العراقية في تاريخها المجيد.

 
 

الثلاثاء، 7 أبريل، 2015

التصدي للكمائن الجوية الإيرانية في عمق الخليج العربي من قبل الطيران العراقي خلال حرب العراقية الإيرانية يوم 24 نيسان 1988

 
The Iraqi Air Force History
 
 
Iraqi Air Force - Irq. AF
 
 
التصدي للكمائن الجوية الإيرانية في عمق الخليج العربي من قبل الطيران العراقي
خلال حرب العراقية الإيرانية يوم  24 نيسان 1988
 
 
. مع بداية العام (1988) ومن أجل تحقيق التأثير الحاسم على منظومة النفط الإيرانية تم تكثيف مهام القوة الجوية في هذا الميدان من خلال استهداف (موانئ التصدير وناقلات النفط المكوكية المحملة بالنفط الخام المصدر ذهابا والسفن المحملة بالمشتقات النفطية الحيوية لإدامة عملياته الحربية إيابا عبر مياه الخليج العربي)، وكرد فعل من قبل سلاح الجو الإيراني في مواجهة الغارات الجوية ألعراقية المكثفة ، فلقد بادر الى استخدام قاعدة بو شهر المطلة على الخليج والقريبة من ميناء تصدير النفط في جزيرة خرج منطلقا لطائراته من نوع "أف-14 توم كات"  F-14 Tomcat ، لحماية السفن العاملة لصالح ايران المشار اليها من غارات الطائرات العراقية باتباع أسلوب ( الكمائن الجوية ) وقد نفذت طائرات "أف-14 توم كات" هذه العديد من طلعات تصدي تجاه الطائرات العراقية المكلفة بمهام ضرب ناقلات النفط والسفن الإيرانية في عمق أجواء الخليج وكادت ان تسقط أحداها ! .. ألأمر الذي اربك خطط القوة الجوية في إمكانية إدامة التعرض على منظومة النقل البحري الإيراني ، لذلك كان على سلاح الجو العراقي ان يأخذ زمام المبادرة لكبح جماح كمائن ال (ف14) المتربصة لطائراته في المنطقة..
 
 
 

تم استدعاء آمر جناح القتال الجوي وهي (مؤسسة تدريبية تعني بتطوير تعبية القتال الجوي ) ، من أجل التشاور لوضع الخطط التفصيلية لإسقاط طائرات "أف-14" التي تعترض المقاتلات العراقية أثناء تنفيذها لمهامها في عمق الخليج (من خلال عملية تصدي مفروضة على العدو ) ، وبالفعل وضعت الخطوط العريضة لهذا الواجب، وبقى أمر التدريب قائماً لتطبيقها عبر ممارسات واقعية لغاية إتقان كل فرد من أفراد التشكيل لمهامه اتقانا تاما ، والقرار على اليوم الحاسم للتنفيذ الفعلي . واستحضارا للخطة المقرة تم فرز رف من طائرات "ميراج ف1"  Mirage F-1  مع نخبة من طياريها من ذوي الخبرة العالية وتهيئتهم لمهام التصدي للطيران المعادي ( بأسلوب المرافقة الجوية لطائرات الضربة )، وقد جرى تدريبهم على منهج مكثف تضمن الطيران الواطئ فوق بحيرة الثرثار وممارسة القتال الجوي والتصدي في مختلف الارتفاعات في ظروف انعدام التغطية الرادارية الصديقة وبدون الاستعانة بمراكز توجيه الدفاع الجوي ) فضلاً عن تدريب المفرزة على أعمال الإرضاع الجوي وقد استمر تدريب المجموعة تدريبا واقعيا وفي ظروف مشابهة لظروف الاشتباك المتوقع وفق خطة مدبرة ومفروضة على طائرات العدو .. (على شكل كمين جوي مقابل من قبل الطائرات المتصدية المرافقة لتشكيل الضربة) .
 
 
إن طائرة "أف-14" وهي طائرة (تفوق جوي) أمريكية الصنع مهمتها الرئيسية (التصدي ) ومجهزة برادار متطور ذو قدرة عالية لكشف الأهداف الجوية من مسافة مائتين وخمسين كيلو مترا ، ومسلحة بصواريخ جو/جو بعيد المدى نوع (فوينكس) AIM-54_Phoenixs علاوة على الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وان نقطة الضعف المعروفة عن طائرات "أف-14" هو قصور أداؤها (مناورتها) في ظروف الاشتباك الجوي القريب Dog Fight.. وأما من جانب الطيران العراقي فكانت نقطة الضعف هو انعدام الكشف الراداري الأرضي وإمكانية السيطرة على طائراته في منطقة الاشتباك المفترضة ولذلك فإن أمر القيادة والسيطرة لتنفيذ الخطة سيكون موكولاً لقادة التشكيلات الجوية المكلفين بانجاز المهمة وفق خطة التصدي المدبرة سلفا بتفاصيلها الدقيقة متضمنا مكان الاشتباك التقريبي وتوقيتاته.
 
 
 
ولقد استقر الرأي على أن يتكون تشكيل الطيران العراقي ضمن الخطة من اربع طائرات "ميراج ف1"التشكيل الاول المؤلف من طائرتين يكون (بمثابة الطعم) على افتراض انه مكلف بمهمة مهاجمة السفن الإيرانية ولجذب اهتمام (الكمين الجوي من طائرات"أف-14" الإيرانية المتوقع وجودها في المنطقة ) ، يعقبه تشكيل من طائرتي ميراج ف1 مهمته مرافقة التشكيل الاول عن بعد والتربص للكمين الجوي المعادي ومحاولة أسقاطه حالما يباشر الأخير بملاحقة تشكيل طائرتي الميراج الذي في الأمام حيث تباشر طائرات المرافقة المعقبة بالتسلق ومهاجمتها بشكل مباغت، وقد جرت عدة ممارسات على الخطة ،واعدت مراحل تنفيذها بحساب الثواني ، وبناء عليه تم القرار على منطقة الاشتباك والقتل ، ولقد ثبتت منطقة القتل المفترضة في عمق أجواء الخليج وأمام منطقة ميناء بوشهر الإيرانية.
 
 
 
صباح يوم 24 من شهر نيسان/ أبريل عام 1988 حسب الخطة المرسومة أقلعت طائرات الميراج الأربعة من قاعدة الوحدة الجوية في (الشعيبة ) الكائنة قرب مدينة البصرة ، وكانت الوجوه متفائلة في إنجاز هذا الواجب الذي جرت الممارسات عليه لهذا بات من الواضح أنه يحمل بذرة النجاح منذ بداياته وما ان وصل التشكيل الى منطقة الاشتباك المحسوبة وفق الخطة المعدة. وكما كان متوقعا كشفت طائرات ال "أف-14" الإيرانية تشكيل الميراج الأول ألذي يمثل طائرتي الضربة (الطعم) ، حيث توجهت طائرتا الكمين المعادي صوب هذا التشكيل ، وعند ذلك بدأ التشكيل المكلف بواجب الحماية والتصدي بالتسلق في مواجهة التشكيل المعادي ، وهكذا سنحت الفرصة لتشكيل طائرات "الميراج" المعقب أن يهاجم طائرات (الكمين أف-14) بهجوم مباغت لم يتوقعه التشكيل المعادي ، وقد تمكن من إصابة أحدى طائراته الذي شاهدها جميع أفراد التشكيل وهي تنفجر في الجو . وبهذا أنطبق على الحدث بنتائجه ألمثل الشائع ( رحت اصيدهم بس ياوسفه صادوني !!)،حيث سمع نداء استغاثة تم اطلاقها من قبل الطيارين الايرانيين على ذبذبة الإنقاذ الدولية أما الطيار الثاني في تشكيل "أف-14" المنكوب، فإنه اضطر للمناورة بطائرته مناورات شديدة للتملص من طائرات الميراج العراقية، والعودة الى القاعدة وحيدا ليحكي لزملائه الطيارين عن كيفية أسقاط الطيارون العراقيون طائرة "أف-14" التي طالما تغنى بها سلاح الجو البحري الأمريكي ومعهم مستخدميها الإيرانيون باعتبارها (طائرة تفوق) لاتجاريها طائرة قتال أخرى في العالم وهكذا عادت جميع الطائرات العراقية بطياريها الى قواعدها بعد ان لقنوا طيارو "أف-14 " درسا لا يمكن ان ينسوه .
 
 
 
و المخطط هو لأسقاط ال"أف-14" بكمين مدبر من طائرات الميراج ف1 في عمق الخليج العربي يوم 24 نيسان/ أبريل 1988



منقول عن الموسوعة العسكرية العراقية:


الخميس، 25 سبتمبر، 2014

الميغ-29 في القوة الجوية العراقية

 
The Iraqi Air Force History
 
 
 
 
Iraqi Air Force - Irq. AF
 
 الميغ-29 في القوة الجوية العراقية
 
 
 
تنفيذا للاتفاقات السابقة بين العراق و الاتحاد السوفيتي السابق بدأ الاستعداد في مطلع العام 1987 لاستلام الطائرات المقاتلة الجديدة من الجيل الرابع ال MiG-29 A حيث تم أرسال مجموعة منتقاة من صقور القوة الجوية العراقية الأبطال الى الاتحاد السوفيتي السابق للتدريب على الطائرات الجديدة وكذلك أعداد من المهندسين و الفنيين و غيرهم من الطواقم الأرضية التي  ستقوم بتشغيل و صيانة الطائرات وبعد استكمال التدريبات عادت الطواقم العراقية في انتظار وصول الطائرات التي وصلت الوجبة الأولى منها في منتصف العام  و تبعتها وجبات آخرى تباعا ليبلغ العدد من هذه الطائرات نحو 37 طائرة من أصل ما كان يعتقد ان العراق تعاقد على أعداد تصل ال 96 طائرة منها وقد تم اختيار السرب السادس ،


لأعاده تشكيله و تشغيل هذه الطائرات الجديدة تكريما من القيادة لهذا السرب الذي سجل في تاريخه المجيد مواقف بطولية عديدة و كذلك لمشاركته المتعددة في الحروب العربية الإسرائيلية وقد كان هذا السرب قد تم هيكلته في منتصف الثمانينات بعد ان كان سرب تحويلي بطائرات الهنتر وذلك لإيقاف استخدام هذه الطائرات بانتهاء عمرها التشغيلي. وكان استلام طائرات الميغ-29 تحول كبير في تطور القوة الجوية العراقية بحصولها على طائرات مقاتلة متعددة المهام متطورة من الجيل الجديد وكانت تمتاز بتكنولوجيا متطورة وتسليح حديث  ولاحقا تم تجهيز السرب 39 بهذا الطائرات التي كانت ترد بوجبات حتى دخول الكويت في أب 1990 حيث تم فرض العقوبات الدولية التي تضمنت حظرا على توريد السلاح للعراق مما أوقف توريدها. وقد دخل السرب السادس في الفترة اللاحقة من عام 1987 بالتدريب و استيعاب الطائرات من قبل الطيارين و الاطقم الأرضية .  و يبدو ان الطائرات هذه لم تتمكن من المشاركة في الحرب العراقية - الإيرانية كونها وصلت في المرحلة  الأخيرة من الحرب و انكفاء القوة الجوية الإيرانية بالإضافة الى انخراط السرب بالتدريب . وقد شكل تشغيل هذه الطائرات تحدي كبير للطواقم العاملة عليها سواء الطيارين او المهندسين و الفنيين وذلك لارتفاع المستوى التكنولوجي للطائرة سواء الافيونكس -معدات الطيران- او الرادار المتطور او أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها و كذلك صيانة المحركات و الإدامة بشكل عام. 
 



الثلاثاء، 22 أبريل، 2014



The Iraqi Air Force History


 Iraqi Air Force- Iqr. AF

في الذكرى ال 83 لتأسيس القوة الجوية العراقية البطلة
تحية تقدير و أجلال في عيد تأسيسها المجيد و لكافة منتسبيها من الصقور والمهندسين والضباط و المراتب الذين خدموا تحت راية القوة الجوية العراقية مصنع الأبطال و المجد و الخلود لكافة شهداءها على مر التاريخ.