الجمعة، 31 يوليو 2009

الحرب العراقية الآيرانية 80 - 1988




The Iraqi Air Force History




Iraqi Air Force - Irq. A F








الحرب العراقية - الآيرانية 80 - 1988

وقد بدأت الحرب أبتداءا من يوم 4 أيلول -سبتمبر حسب التفسير العراقي وقتها عندما أشتركت القوات المسلحة الايرانية بكثافة في قصف المناطق الحدودية المتاخمة وعملت على أغلاق مجرى شط العرب بوجه الملاحة البحرية المتوجهة للعراق من خلال التعرض للسفن المتجهة لميناء البصرة بالنار مما أعتبره العراق خرقا لاتفاقية الجزائر لعام 1975 فقام بالغائها في 17 من شهر نفسه وقامت القوات العراقية بتحرير مناطق زين القوس وهيلة التي كانت بيد القوات الايرانية حيث تم أستخدام الطائرات من الجانبين في هذه المعارك ، اما الرد العسكري العراقي فقد بدأ بهجوم مباغت للطائرات العراقية القاذفة والقاذفة المقاتلة على مجموعة من القواعد الجوية الإيرانية 10 قواعد جوية في طول وعرض الاراضي الايرانية ، بعد ظهر يوم 22 / أيلول- سبتمبر / 1980، وقد ردت القوات الجوية الإيرانية بهجوم جوي أستهدف قاعدتي الرشيد والشعيبة في عصر اليوم ذاته و صبيحة اليوم التالي قامت الطائرات الايرانية بهجوم جوي كبير أستهدف القواعد الجوية والمنشآت العسكرية والصناعية في جميع أرجاء العراق... فيما تقدمت القوات العراقية البرية داخل الأراضي الإيرانية في عدة محاور، ... وقد استمرت الحرب الطاحنة بين البلدين ، حتى قبول طهران بوقف أطلاق النار في 8 / 8 / 1988 .



ويمكن ايجاز مراحل العمليات الجوية في هذه الحرب الى مايلي :-


-الهجمات الجوية المتبادلة على المنشات العسكرية والصناعية الاستتراتجية للبلدين وبشكل خاص مرافق الصناعة النفطية.



- دعم القوات البرية في سوح المعارك في وقت لاحق من الحرب وبشكل خاص بأستخدام الهليوكوبتر المضادة الدروع من قبل الطرفين .


- ما أطلق عليه تسمية ( حرب الناقلات )، عندما فرض العراق حصارا على ميناء خرج الإيراني لتحميل النفط ، وردت إيران بمهاجمة ناقلات النفط المبحرة في شمال الخليج ، ولتنفيذ ذلك أستطاع العراق في بداية الأمر استئجار 5 طائرات فرنسية من نوع ( سوبر أيتندر ) تحمل مقذوفات اكزوزيه والتي دخلت نطاق العمل في عام 1984 لحين حصول العراق على نحو 36 طائرة ( ميراج أف .وان ) مخصصة للهجمات البحرية .


- انكفاء القوة الجوية الإيرانية بعد تلقيها خسائر جسيمة لم تستطع تعويضها وكذلك النقص المتزايد في قطع الغيار، في الوقت الذي تمكن العراق من التعويض عن خسائره والحصول على المزيد من الطائرات المتقدمة.





ليست هناك تعليقات: