الأحد، 8 نوفمبر، 2009

يوم السمتيات و أنشاء طيران الجيش






The Iraqi Air Force History




Iraqi Air Force - Irq. A F


يوم السمتيات وأنشاء طيران الجيش

























في 27 / 10 / 1980 شنت مجاميع من طائرات الهليوكبتر العراقية هجمات على القوات الآيرانية على طول الجبهة وفي كافة قواطع العمليات فيما عرف بيوم السمتيات وهو أشارة ( السمتية ) الى المصطلح العسكري العراقي لطائرات الهليوكوبتر وكذلك أيذان رسمي لظهور تشكيل طيران الجيش كقوة مستقلة عن القوة الجوية العراقية ضمت كافة طائرات الهليوكوبتر الخاصة بالنقل والاتصال والاستطلاع القريب وكذلك مكافحة الدروع . وضم طيران الجيش نحو من 12 سرب وجناحين جويين وكانت قيادة الطيران في قاعدة معسكر التاجي شمال بغداد وضمت مدرسة طيران الجيش في الصويرة. و كان هذا يعتبر تغيرا نوعيا في أسلوب أستخدام طائرات الهليوكوبتر كقوة مستقلة ترتبط بالقيادة العامة للقوات المسلحة وليست جزءا" من قيادة القوة الجوية العراقية مما يعطي مرونة عالية لاستخدام الهليوكوبتر في دعم فيالق الجيش أثناء العمليات. كذلك فأن الحرب العراقية الآيرانية سجلت ألاستخدام الاوسع لطائرات الهليوكوبتر المضادة للدروع في عميات حربية بين دولتين من العالم الثالث طيلة مدة الحرب التي بلغت 8 سنوات. وقد أبلى طيران الجيش بلاء حسنا" في هذه الحرب .




هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

و قد نُفذ يوم السمتيات بقيادة الشهيد سمير أحمد ايوب الذي كان في حينها برتبة عقيد طيار ركن

اللواء الطيار ركن ح العبيدي يقول...

اثناء قرائتي هذا المقال الرائع عن يوم السمتيات ( و لي الشرف كنت احد المشاركين فيه )اثار انتباهي اسم المرحوم سمير أحمد أيوب الذي كان قاد هجومنا في ذلك اليوم المجيد كان من خيرة من انجبهم الجيش العراقي الباسل..رحمة الله عليه

غير معرف يقول...

السلام عليكم

السيد اللواء الطيار ح العبيدي المحترم كنت أتمنى أن تتحفنا ببعض الافكار او الملاحظات ولا أقول ذكريات عن طيران الجيش وأستخدامه والكثير مما يمكن ان يقال عن الطيارين الشهداء او الاحياء مع عدم ذكر أسماءهم الصريحة لنشكل هنا وقفة تاريخية لهذا الصنف الذي لايعرف عنه الكثير وهذه دعوة لكل صقر طيار عراقي أصيل لان يقدم بعض المساهمات والافكار هنا عن القوة الجوية العراقية مع الاحتفاظ بما امكن من سرية الاسماء للطيارين الاحياء...غير ذلك فلم يعد هناك سرا يمكن أخفاءه بعد أن أستبيح الوطن ومقدراته وعلى الجميع على الاقل أن ينشروا التاريخ المجيد للقوة الجوية العراقية وأبطالها وهذا أضعف الايمان تحية مرة آخرى.

الاعلامي علي البصري يقول...

اتذكر على اثر يوم السمتيات ، غنى المغني العراقي الرائع رضا الخياط اغنية يلعب يلعب صكر السمتية الما يتعب

عبد الامير علوان يقول...

يوم السمتيات
في أحد الاجتماعات طلبت القيادة العسكرية من هيئة الركن التي تمثل طيران الجيش أن يكون لطيران الجيش يوم يسمى (يوم السمتيات) أسوة بيوم القوة الجوية والقوة البحرية
وتم الاستعداد لتحديد يوم مميز في هذا الصنف حيث تم التخطيط بدقة للقيام بضرب أهداف على طول الجبهة من أقصى شمالها الى اقصى جنوبها
ففي 27 تشرين الاول عام 1980 أغارت السمتيات على مواقع النظام الايراني وتجمعاتة على طول الجبهة وفي أن واحد حيث كانت الضربة مفاجئة
وصدر البيان رقم 107 الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة أورد تفاصيل الخسائر:
تدمير27 دبابة.
.تدمير سبع ناقلات أشخاص..
تدمير 6 مدافع مختلفة العيار
تدمير محطة رادار
تدمير 9 عجلات مختلفة
تدمير اربع خزانات للنفط
تدمير مقر قيادة واحد
هذا وعادت جميع الطائرات الى قواعدها سالمة

حيث أعتبر 27 تشرين الاول يوم للسمتيات

احمد الصكور يقول...

فرسان والله وابطال وجانو يسوون بسمتياتهم رمي وانزال

غير معرف يقول...

من الموسف ان يتسلط البعثيين الحزبيين على المناصب القيادة في الجيش العراقي وقيامهم بتحريف دوره البطولي الوطني المشرف ... اذكر التحفة الحكم حسن التكريتي...بربكم هو هذا شكل لو علم حتى يصير مدير طيران الجيش...جنه ابو بريص

الطيار العراقي يقول...

يوم السمتيات يعتبر اول عملية نوعية فريدة في التاريخ العسكري العالمي حيث لاول مرة في التاريخ العسكري يحدث هجوم باعداد هائلة من طائرات الهليكوبتر ( او ما تسمى بالعراق السمتية ) و في عمق العدو و على طول خط حدود الدولتين المتحاربتين العراق و ايران ( 1458 كم) -- و بدون اي اسناد جوي او بري او بحري !!
و يحقق الهجوم كل اهدافه و بنجاح ساحق و تعود كل الطائرات سالمة و بدون اي اصابات سواء في الارواح او في المعدات
كما يجب ذكر ان التخطيط لهذا الهجوم الكاسح الناجح تم بتخطيط كامل من قبل طيران الجيش العراقي و على اثرها تم تشكيل و تحويل مديرية طيران الجيش العراقي التي كانت تابعة للقوة الجوية العراقية كملحق الى قيادة طيران الجيش العراقي كوحدة ضاربة مستقلة و اصبح هذا اليوم يوم السمتيات و يوم طيران الجيش العراقي
و لا ننسى نتائج هذا الهجوم الذي كلف العدو خسائر جسيمة في الارواح و المعدات و مكن القوات العراقية البرية من التوغل داخل الاراضي الايرانية