الخميس، 9 أبريل 2009

تأسيس القوة الجوية العراقية



The Iraqi Air Force History





Royal Iraqi Air Force - R. Iq. A F








تأسيس القوة الجوية العراقية

بعد تأسيس الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني عام 1921 ، فكر المسؤولون في أنشاء قوة جوية لتعزيز قدرة الجيش ، وقد أدرج بند في الاتفاقية العسكرية الموقعة مع بريطانيا في عام 1924 يتضمن في المادة الثانية منه:

( 1 – تدريب الضباط العراقيين في المملكة المتحدة، بقدر مساعدة الظروف، على الفنون البحرية والعسكرية والجوية.
2- تجهيز الجيش العراقي بما يحتاج من كميات كافية من الاعتدة ، والسلاح والتجهيزات والطائرات ومن أحدث الأنواع . )


وفي أيلول 1927 وافقت الحكومة البريطانية على مضض على تدريب 6 طيارين عراقيين في كلية القوة الجوية البريطانية ( كرانويل ) والطلبة هم :


1- محمد علي جواد طالب في الصف الأخير من المدرسة العسكرية .
2- ناطق محمد الطائي طالب في الصف الأخير من المدرسة العسكرية.
3- موسى علي طالب في الصف الأخير من المدرسة العسكرية.
4- ناصر الجنابي طالب في الصف المتوسط من المدرسة العسكرية .
5- حفظي عزيز طالب في الصف الأخير من الثانوية المركزية.
6- بشير يعقوب كاتب في وزارة المالية .

وقد أجتاز هؤلاء الفتية بعد جهد مضن ، مراحل التدريب الفني المعقد والتدريب العملي المجهد بكلية الطيران ، رغم العقبات التي وضعت في سبيلهم بهدف أفشالهم... وقد أخفق الطالب ( بشير يعقوب ) في قيادة الطائرة فأعيد إلى العراق في عام 1928 ، فيما أستمر الطلاب الخمسة الباقون على التدريب وتخرجوا في آب 1929 ، وبعد تخرج طلاب دورة الطيران الأولى الخمسة ، التحق أربعة منهم بأسراب القوة الجوية البريطانية للتدريب على مختلف اختصاصات الطيران الحربي وأعيد المتخرج الخامس الملازم الطيار ( ناصر حسين الجنابي ) إلى العراق لاعتلال صحته ، وأنظم إلى أحد الأسراب البريطانية في معسكر الرشيد ببغداد .


وقد أستمر الطيارون العراقيون ألأربعة في الخدمة والتدرب ضمن الأسراب البريطانية العاملة لمدة سنتين آخريتين والاستفادة من التمارين العملية التي تجريها تلك ألأسراب في فنون الطيران سواء القصف والرمي و في رسم الخطط لقصف الأهداف واللاسلكي والتصوير ونظام التشكيل وغيرها...



وقد أنضم الطيار( أكرم مشتاق ) وهو من طلاب البعثة الثالثة التي أوفدت إلى انكلترا في أيلول عام 1930 إلى رفاقه ألأربعة في الخدمة ضمن الأسراب البريطانية حتى موعد سفرهم إلى بغداد في 8 / 4 / 1931 ليكون ضمن المجموعة الأولى في الرحلة التاريخية.


الطيران التاريخي الأول


أفلحت المحاولات العراقية أخيرا و وافقت الحكومة البريطانية على طلب الحكومة العراقية بالحصول على طائرات لإنشاء سلاح طيران عراقي لكنها لم تبيع إلا طائرات تدريب غير مسلحة حيث اشترى العراق 5 طائرات من نوع ( جبسي موث Gipsy Moth II) وهي طائرات خشبية خفيفة ، وقد أوكلت وزارة الدفاع لضباطها الطيارين في انكلترا آمر جلب هذه الطائرات ويصف الطيارالاول حفظي عزيز تلك الرحلة بما يلي :


( .. كانت هذه الطائرات خشبية خفيفة خاصة للتدريب سرعتها 80 ميلا في الساعة، وسعر الواحدة منها خمسمائة دينار، كانت تسابقها السيارات التي تسير من تحتنا،
قطعنا البحار والجبال الشاهقة...وبأختصار قطعنا فرنسا من شمالها إلى جنوبها ، وايطاليا من غربها إلى شرقها، ورومانيا، وبلغاريا، وتركيا، وسوريا، فالعراق . مسافة تبلغ أكثر من ثلاثة ألاف كيلو متر كلها مصاعب ومخاوف ترتعد منها الفرائص . )

إضافة إلى ذلك ظهرت صعوبات آخري في هذه الطائرات وذلك لمحدودية مداها والرحلة بين بريطانيا والعراق طويلة ، لذا زودت هذه الطائرات بخزانات وقود أضافية وجهزت بمضخة يدوية ، ووضعت لدى الطيار، لضخ البنزين إلى الخزان الرئيس ، هذه العملية أضافت عبأ مرهقا آخر للطيار .


وفي الثامن من نيسان 1931 ، أمتطى طيارونا صهوات طائراتهم ليقوموا برحلة العودة التاريخية للوطن .

تتبعت الرحلة طريق لندن ، باريس ، ليون ، مرسيليا ، ميلان ، زاغرب ، بلغراد ، حلب ، الرمادي ، بغداد .



وعند وصول الطائرات إلى بغداد في يوم 22 / نيسان / 1931 قوبل الطيارون الإبطال بحفاوة رائعة، وتم استقبالهم استقبالا رسميا وشعبيا، منقطع النظير، شارك فيه الملك فيصل الأول وأركان الحكومة، وجماهير غفيرة، وتتخلله الهتافات ونثر الزهور والرياحين... وهكذا أصبح يوم 22 / 4 / 1931 أحد الأيام الخالدة في تاريخ العراق بولادة القوة الجوية العراقية والتي أطلق عليها وقتها


 ( القوة الجوية الملكية العراقية )، 

أول سلاح طيران عربي، وعين الملازم الأول الطيار ( محمد علي جواد ) آمرا لهذا الرف، لأنه أقدم الضباط الطيارين.

وقد أرسلت الحكومة العراقية في أيلول من عام 1929 البعثة الثانية من الطيارين إلى كلية ( كرانويل ) وهم من طلبة المدارس ، ونظرا للحاجة الماسة لاستكمال بناء القوة الجوية العراقية وتشكيل أول سرب فقد أوفدت الحكومة العراقية بعثتها الثالثة في فترات متفاوتة من عام 1930 من ضباط الجيش والى مدارس الطيران البريطانية ، نظرا لارتفاع تكاليف الدراسة في كلية ( كرانويل ) ، كما إن أمد دراستها طويل لا يتلاءم والحاجة الماسة إلى تدريب وتهيئة أكبر عدد ممكن من الطيارين بأقصر فترة ممكنة


1 - مجد الدين النقيب / البعثة الثانية - كلية الطيران كرانويل

2 - إبراهيم جواد / البعثة الثانية - كلية الطيران كرانويل

3 - عبد الواحد حلمي / البعثة الثانية - كلية الطيران كرانويل

4 - محمود المهدي / البعثة الثانية - كلية الطيران كرانويل

5 ملازم ث. أكرم مشتاق / البعثة الثالثة مدرسة الطيران - ذرفن

6 - ملازم ث. بهجت رؤف / البعثة الثالثة مدرسة الطيران كرانثام

7 -  ملازم ث. سامي فتاح / البعثة الثالثة مدرسة الطيران - سيلند

8 - ملازم ث. أرميا ناصر / البعثة الثالثة مدرسة الطيران - سيلند

9 - ملازم ث. محمد ياسين / البعثة الثالثة مدرسة الطيران - سيلند

10 - ملازم ث. ناجي إبراهيم شاؤل / البعثة الثالثة مدرسة الطيران - سيلند







ليست هناك تعليقات: