الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

صفقة الطائرات الامريكية


The Iraqi Air Force History


Iraqi Air Force - Irq. AF

صفقة الطائرات الامريكية

في عام 1979 تمكن العراق من عقد صفقة أشترى بموجبها ستة طائرات أمريكية نفاثة صغيرة للنقل الخاص VIP من نوع لوكهيد  Lockheed-L-1329-25-Jetstar-II. وقد أستخدمت هذه الطائرات كطائرات نقل خاصة لنقل المسؤولين في الدولة وكبار الشخصيات. وقد حملت هذه الطائرات الوان الخطوط الجوية العراقية وترقيمها الخاص ولم تحمل اي منها الوان او شعارات القوة الجوية العراقية. وقد منحت أحدى هذه الطائرات المرقمة YI-AKA  الى الرئيس الفلسطيني الراحل المرحوم ياسر عرفات لتقوم بنقله في تنقلاته الخاصة وهي تحمل الوان الخطوط الجوية العراقية ولكن في عام 1991 بعد فرض الحصار الاممي على العراق حملت الوان الخطوط الجوية الجزائرية ثم أعيد تسجيلها في سويسرا بعد وفاته. فيما ظلت بقية الطائرات بمعية العراق حتى عام 1991 حيث تم نقلها الى الجارة آيران كوديعة لغرض حمايتها من القصف الجوي لقوات التحالف حيث ضمت آيران هذه الطائرات في ضمن مؤسساتها الجوية.

Lockheed L-1329 Jetstar




YI-AKA Lockheed L-1329 Jetstar2 c/n 5233 1979-1991

YI-AKB Lockheed L-1329 Jetstar2 c/n 5235 1979-1991

YI-AKC Lockheed L-1329 Jetstar2 c/n 5237 1980-1991

YI-AKD Lockheed L-1329-25 Jetstar2 c/n 5238 1980-1991

YI-AKE Lockheed L-1329 Jetstar2 c/n 5239 1980-1991

YI-AKF Lockheed L-1329 Jetstar2 c/n 5240 1980-1991



طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بتسجيل وترقيم الخطوط الجوية العراقية ومن ثم بتسجيل سويسري
 
 
 

أحدى الطائرات العراقية وهي تستخم من قبل حكومة الجارة آيران بعد ارسالها في عام 1991 الى آيران لتجنب التدمير الصورة أخذت في عام 2009

مصدر الصور:

الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

ربع قرن في القوة الجوية العراقية / الجزء الاخير


The Iraqi Air Force History


Iraqi Air Force - Irq. AF


ربع قرن في القوة الجوية العراقية / الجزء الاخير



اللواء الركن الطيار المتقاعد سامي فتاح


كلية الاركان

7- في أوائل 1936 دخلت الدورة الرابعة لكلية الاركان وتخرجت منها أولا" بدرجة (آ) ومنحت سنتين قدم ممتاز بتيجة ذلك.

آمرية القوة الجوية وأول قائد فيها

8 - عينت لمنصب آمر القوة الجوية في 26 حزيران 41 بعد الحركات غير المتكافئة لسنة 1941 مع الجيش البريطاني وبالنتيجة كانت القوة الجوية قد دمرت كليا" ويقتضي أعادة تأسيسها من جديد لذا أني أقول هذا هو العهد الثاني للبناء والذي كافحت شديدا" لآنجازه.

ولما بدأت بالتأسيس جابهتني الظروف التالية:

أ‌. قلة المال في الدولة لآن نفطنا لم يكن لنا وهو المورد الرئيسي للمال.

ب‌. الحرب العالمية الثانية تول دون تجهيزنا أو على الأقل صعوبة الحصول على سلاح نافع.

ج. عداء بريطانيا لنا نتيجة حركات مايس 1941.

د. فرض الحظر بمناسبة حرب فلسطين والنفوذ اليهودي العالمي.

هـ. الغرق الذي تكرر ثلاث مرات من ربيع 1942-1946-1954.

9- أن الدمار الذي أصاب القوة الجوية في حركات 1941 سبب ألغاء ثلاثة أسراب ومدرسة الطيران وقتيا"

وأبقاء بعضها كنواة يجري تجهيزها تدريجيا بطائرات حديثة ثم نتوسع بأرجاع الأسراب الملغية حتى يتم البناء.

أن تأسيسا" جديدا" يحتاج الى تهيئة طيارين ومراتب فنيين قبل الطائرات، وهذا ما جعلني أشرع في تأسيس كلية الطيران وأكمات كل شيء في 1950 من مباني ومعلمين وطائرات من بريطانيا وآمريكا للتدريب التمهيدي والمتقدم وكان في الكلية نحو خمسين طائرة (تايكرموث) و(جيمانك) و (فيوري) من بريطانيا و (هارفرد) من آمريكا وتخرجت أول دورة في صيف 1953 ووضعت بيدي أجنحة الطيران على صدور طيارينا البواسل.

10- ومع كلية الطيران شرعت بتأسيس مدرسة الصنائع الجوية لتدريب ما يلزم من المراتب الفنيين لأدامة الطائرات من براد
      وقلاص وكهربائي وألات دقيقة وأسلحة وتصوير وخراطة ونساج ولحام وغير ذلك مدة الدراسة سنتين يتخرج كل سنة
     (300) طالب من المهن المختلفة.ثم بدأت تأسيس الأقسام الفنية وهذه كمعامل تصليح وأدامة الأسراب وهي تحوي على ما   
      يأتي:أ‌. قسم الأسلحة قسم من الأجهزة وردت والباقي في طريقه الى التكامل قبل أحالتي على التقاعد.

ب‌. قسم التصوير- هذا تمكنت من أكماله ضباطا" وأفرادا" تدربوا في بريطانيا وجميع الأجهزة جلبت من بريطانيا وكان      كاملا"ومنجزا" من جميع الوجوه.

ج‌. الألات الدقيقة – أستحدثت مؤخرا" لعدم وجودها في السابق والحاجة ماسة لتطور الأجهزة.

دـ. اللاسلكي – جلبنا الأجهزة بعد أن قنا بتصليح خارق العادة لمحطاتنا لأدامتها وهكذا أصبح قسما" مهما".

هـ. الرادار - بعد جهود مضنية تمكنت من الحصول على جهازين للتدريب وكان الأساس لتوسع هذا القسم مع أرسال ضابطين
     للتدريب في بريطانيا ونجحا بعد تدريب مستمر وشاق.

و. المعامل – أعتنيت جدا" بتأسيس المعامل مع أقسامها العديدة الخاص بكل جهاز من الطائرة وهيأت  أربعة مهندسين عراقيين
   من الضباط الفنيين بعد تدريبهم في بريطانيا.

ز. ألأسراب – و الأن نأتي لأعادة تجهيز ألأسراب الموجودة وبعد جهود مضنية يطول ذكرها تمكنت وزارة الدفاع في أواخر عام 1944 من أيجاد (30) طائرة (أنسن) لتجهيز سربي الأول والسابع وفي سنة 1946 تمكنت بمفاوضاتي الشخصية مع وزارة الطيران البريطانية من أعادة أثمانها البالغة نحو الثلث مليون دينارا وأشترينا عوضا" 34 طائرة (فيوري) لتبديل طائرات (أنسن) بها وهكذا أصبح سربي ألأول والسلبع مجهزا " بأحدث الطائرات البريطانية والذي بدأ التسليم في أوائل 1948.

ح‌. سرب المواصلات – أعيد تجهيز السرب السادس برفين للمواصلات ألأول فيه ثلاث طائرات فريتر تحمل كل منها خمسة أطنان أو مدفع (25) رطل كاملا" مع الساحبة والمراتب وكذلك يمكن نقل القطعات بها لألقاء المظليين ورفا" ثانيا فيه (4) طائرات (دوف) للنقل والمواصلات.

11 – هذا قليل مما تبقى من ذاكرتي وكما هو واضح أني عملت وفق خطة سليمة رغم معاكسة الظروف  القاهرة والموقف  
        المالي الهزيل والعناد الأجنبي ومماطلاته تمكنت من أنجاز وتأسيس ما يأتي:

         كليــــة الطـيران – مــدرسة الصـنائع الجـوية – ألأقســام الفنــــــية بفروعها – التصوير –

         ألأسلحة – اللاسلكي – الكهرباء – الالات الدقيقة – الرادار – المعامل بفروعها وأعيد أنشاء عدد قليل من الطائرات مستفيدين من حطام الطائرات المتروكة. أعادة تجهيز السرب ألأول والسرب السابع و السرب السادس و وصول الطائرات الخاصة بأعادة تجهيز السرب الرابع وهي طائرات حديثة وصل أول رف منها في صيف 1953 من نوع (فنم) و (فامبير) لأعادة تجهيز السرب الخامس و أخيرا" تم شراء طائرات (هنتر) لأعادة سرب ملغي. وهكذا في سنين قليلة تمكنت من أعادة تأسيس وبناء قوة جوية حديثة ولذا أن الدور يسمى دور البناء وفي أواخر 1953 بدل عنواني من آمر القوة الجوية الى قائد القوة الجوية بأمر وزارة الدفاع ولكن مع الأسف لم أتمكن من أكمال ما بدأت به نظرا" لأختلافي مع من كان يتمتع بأقصى النفوذ و أضطررت لطلب أحالتي على التقاعد .

الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

ربع قرن في القوة الجوية العراقية / ج1


The Iraqi Air Force History


Iraqi Air Force - Irq. AF

ننشر الجزء الأول من مذكرات اللواء الركن الطيار المتقاعد سامي فتاح والتي نشرت في المجلة العسكرية العراقية / تشرين أول / 1980 الذي كان آمرا" للقوة الجوية الملكية العراقية للفترة من عام 1941 وحتى عام 1953 وهي فترة أعادة بناء القوة الجوية العراقية من جديد بعد تدميرها بعد حركات مايس / 1941.

ربع قرن في القوة الجوية العراقية

اللواء الركن الطيار المتقاعد سامي فتاح

المقدمة


1- بعد تخرجي ورجوعي من الكلية العسكرية البريطانية في ساند هرست عام 1928 عينت ملازما" في 1 نيسان 28 في الفوج الاول المشاة في الموصل الذي كان يعسكر في معسكر الغزلاني الذي أستلم من الجيش الليفي البريطاني وكان يسمى بوقته تانك هل كامب.

ونظرا" لمعرفتي اللغة الانكليزية كلفني آمر الفوج العقيد صالح زكي ان اقوم بواجبات انجاز المعاملات الخاصة بالماء والكهرباء مع السرب السادس البريطاني الذي كان يعسكر في مطار الموصل الذي اسسه الالمان خلال الحرب العالمية الاولى وكانت طائرات هذا السرب من نوع وابتي ( Wapiti)) خدمات عامة وهكذا بأت أطير كلما سنحت لي الفرصة للتفرج على مدينة الموصل وضواحيها والمناطق الجبلية القريبة منها وأصبحت أهوى الطيران.

2- في صيف 1936 قررت وزارة الدفاع أرسال دورة جديدة من الضباط للتدريب على الطيران في بريطانيا فرشحت نفسي وبعد نجاحي في الفحص الطبي ذهبت الى مدرسة الطيران رقم (5) في سيلاند ومن هذا التاريخ أقتصرت البعثات الى مدارس الطيران من الضباط فقط وذلك لاحتياج هؤلاء لتدريب الطيران فقط لدراستهم المعلومات العسكرية الاخرى في المدارس الحربية.

وبعد سنة من التدريب نجهت ومنحت جناح الطيران وأصبحت ضابطا" طيارا" ثم قررت وزارة الطيران أرسالي لدورة خاصة في مدرسة المعلمين (C.F.C) مدرسة الطيران المركزية للمعلمين في وترينك (Wittering) وبعد النجاح بدرجة جيدة صدر أمر التحاقي بالسرب الثالث عشر وبقيت في هذا السرب أتدرب على الواجبات العسكرية مثل التعاون مع المدفعية والدبابات والدروع والاستطلاع والملاحة الجوية والتصوير واللاسلكي والتقاط ورمي الرسائل ونظام التشكيل والقصف وغيرها حتى شهر نيسان .
3- وفي أوائل سنة 1932 أبتاعت وزارة الدفاع ثلاث طائرات من نوع (بس موث) puss moth، مزدوجة القيادة وتقرر الرجوع بها الى العراق بقيادة طيارين عراقيين فجاء الملازم الاول محمد علي جواد الى لندن لتنظيم هذه الرحلة الجوية بقيادته وخصص طيارين لكل طائرة للتعاون في الطيران والملاحة .

حسب الترتيب التالي:-


الطائرة الاولى :       الملازم الاول محمد علي جواد   ،   الملازم الاول سامي فتاح
                              الطائرة الثانية:        النقيب كارتر  ،   الملازم الثاني أرميا ناصر
                              الطائرة الثالثة:        النقيب فورد ( طيار ومهندس)  ،   الملازم الثاني محمد ياسين


الرحلة الجوية من لندن الى بغداد كما هو مسجل في سجل الطيران


4- في 12 نيسان 1932 تركنا مطار هنون في لندن وهدفنا باريس وكان الجو رائعا" والسفرة بديعة وفي 13 منه تركنا مطار للوبورجه في باريس وهدفنا ميلانو فتزودنا بالوقود بمطار مارسيليا ثم أتجهنا شرقا" فوق ساحل ريفيرا الفرنسي ثم الايطالي وبعده شمار" من جنوة الى ميلانو وكان الجو لا بأس به.

في 14 نيسان تركنا مطار (ميلانو) وهدفنا (بلغراد) فنزلنا أولا" في مطار (يودين) وعندما أقتربنا من المنطقة الجبلية جوبهنا بعاصفة شديدة وغيوم كثيفة وتيارات شديدة ونحن نطير بطائرات ضعيفة المحركات وسقف طيرانها محدود وهكذا أصبحنا في خطر محدق لولا وجود ممر ضيق أهون شرا" يحيطنا من جو هائج فدخلنا فيه برتل منفرد بأقصى سرعة ممكنة وتمكنا من النجاة والوصول الى منطقة (زغرب) حيث نزلنا بسلام رغم الرياح الشديدة والامطار.

في 16 نيسان 32 بعد أنتظار يومين لم يتحسن الجو كثيرا" ولكن سئمنا الانتظار وتركنا (زغرب) قاصدين بلغراد على مسؤوليتنا والذي شجعنا على ذلك وجود نهر (سافا) الذي يجري بأتجاه طيراننا حتى في (الدانوب) وبعد مرور نصف ساعة على طيراننا جوبهنا بغيوم واطئة جدا" أجبرتنا على الطيران برتل منفرد وبأرتفاع ضئيل فوق النهر حتى وصولنا الى (بلغراد) ونزلنا بسلام وقام رجال سلاح الطيران اليوغسلافي بكل ما يلزم من حسن الضيافة وأدامة الطائرات مشكورين.




في 17 نيسان 1932 تركنا (بلغراد) وهدفنا (اسطنبول) ونزلنا في مطار (صوفيا) في بلغاريا للتزود بالوقود ومنها الى (اسطنبول) وهنا أيضا" كان رجال السلاح الجوي التركي في أستقبالنا وعملوا كل ما يلزم في سبيل راحتنا في المطار والمدينة وأدامة طائراتنا وشكرناهم على هذا الكرم و اللطف الذي أستمر يومين.

في 19 نيسان 32 تركنا (اسطنبول) قاصدين (حلب) بعد ان تزودنا بالوقود بمطار (قونيه) ووصلنا حلب بسلام.

في 20 نيسان 32 تركنا حلب قاصدين بغداد وعند عبور الحدود جوبهنا بعاصفة رملية سببت أبتعاد بعضنا عن البعض الآخر ولكن تجمعنا ثاني" فوق دجلة ونزلنا في مطار الهنيدي (الرشيد) الان بسلام حيث وصلنا الى الوطن العزيز وهكذا تمت هذه الرحلة بطائرات خفيفة خاصة بنوادي الطيران وخالية من أي جهاز للمخابرة.

5- ولما كانت حركات برازان الأولى مستمرة ذهبنا فورا" لمعاونة أخواننا القليلي العدد والتي أنتهت بعد مدة قصيرة و أحتفل بأنتهائها بأستعراض كبير أشتركت القوة الجوية فيه بالموصل.

6- بعد وصول طائرات (بس موث) بدأ التأسيس الحقيقي لتشكيل مقر آمرية من الآمر الملازم الاول محمد علي جواد وساعده الملازم الاول سامي فتاح وجمع جميع الطائرات ونظمت بسرب واحد برفين وكان آمر السرب الملازم الاول أكرم مشتاق.